إذ ننظر إليك في المجد
الأبيات
البيت 1
إِذْ نَنْظُرُ إِلَيْكَ فِي الْمَجْدِ الرَّفِيعْ
قُلُوبُنَا يَا رَبُّ تَجْثُو بِالْخُشُوعْ
هُنَاكَ نَقْرَأُ الرِّوَايَةَ الَّتِي
عَنِ الصَّلِيبِ تَحْكِي هَوْلَهُ الْمُرِيعْ
البيت 2
كُلُّ رُمُوزِ الْعَارِ فِي سَوَادِهِ
نَرَاهَا فَوْقَ رَأْسِكَ تَحَقَّقَتْ
وَكُلُّ آلامِكَ فِي أَعْمَاقِهَا
تُجِيبُ عَنْ أَمْجَادِكَ الَّتِي سَمَتْ
البيت 3
مُنْفَرِدًا فَوْقَ الصَّلِيبِ قَدْ تُرِكْتْ
وَلَمْ تَجِدْ حَوْلَكَ عَيْنًا أَشْفَقَتْ
وَالآنَ عَنْ يَمِينِ اللهِ قَدْ رُفِعْتْ
تُرَدِّدُ السَّمَاءُ مَدْحَ مَا فَعَلْتْ
البيت 4
فَهَلْ هُنَاكَ اللهُ قَدْ تَرَكَكَ
وَعَنْ صُرَاخِكَ بَعِيدًا قَدْ غَدَا
فَالآنَ فِي الْوَجْهِ الَّذِي قَدْ أُفْسِدَ
نَقْرَأُ مَجْدَ اللهِ فَائِقًا بَدَا
البيت 5
لِذَاكَ إِذْ نَنْظُرُهُ نَجْثُو لَكَ
مُبَارَكٌ أَنْتَ لِذَا نَحْمَدُكَ
وَحْدَكَ مُسْتَحِقٌّ حَمَلٌ كَرِيمْ
هَذَا مَدِيحُ الأرْضِ وَالسَّمَا لَكَ