يا سيدي لما أرى نجومك

القرار

نَفْسِي تُغَنِّي يَا مُخَلِّصِي مَا أَعْظَمَكْ مَا أَعْظَمَكْ

الأبيات

البيت 1

يَا سَيِّدِي لما أَرَى نُجُومَكْ وَكُلَّ مَا يَدُورُ فِي الأَفْلاَكْ أَسْمَعُ صَوْتَ الرَّعْدِ فِي غُيُومِكْ وَكُلَّهَا قَدْ صَنَعَتْ يَدَاكْ

البيت 2

وَحِينَمَا أَسِيرُ فِي الأَدْغَالِ وَأَسْمَعُ التَّغْرِيدَ فِي الأَغْصَانْ يَنْحَدِرُ الْمَاءُ مِنَ الْجِبَالِ خَرِيرُهُ يَأْتِي مَعَ الأَلْحَانْ

البيت 3

وَكلما أَذْكُرُ كَيْفَ رَبِّي قد بَذَلَ ابنه عَنِ الْخُطَاهْ بِدَمِهِ أَزَالَ كُلَّ ذَنْبِي وَرَدَّنِي لِلسَّيْرِ فِي رِضَاهْ

البيت 4

إِذْ يظهر الْمَسِيحُ بانتصار يَأْخُذُنِي إِلَى السَّمَا هُنَاكْ مُبْتَهِجًا أَسْجُدُ باعتبار له مرنماً مَا أَعْظَمَكْ