نحن مع الآباء أخطأنا

الأبيات

البيت 1

نحن مع الآباء أخطأنا لم يفهموا في مصرَ فعلكا وهم عليك قد تمردوا لم يذكروا مراحماً لكا

البيت 2

بكِلمة خلصهم ربي بالعز من أجل اسمه الأمينْ سيَّرَهم في البحر مرشداً لهم وأهلك المُضايقينْ

البيت 3

فآمنوا بكل قولهِ إذ قد رأوا آياته العظامْ كذا بتسبيحاته غنوا ورنموا بأطيب الأنغامْ

البيت 4

نسوا بسرعة فِعالَهُ عادوا فأخطأوا إلى الإلهْ لم يسألوا مشورة العلي لم يرتضوا أن يطلبوا رضاهْ

البيت 5

بل اشتهوا في القفر شهوةً وجربوا وأحزنوا القدوسْ أعطى لهم سؤالَ قلبهمْ وأرسل الهُزالَ في النفوسْ

البيت 6

وبعضُهم قد حسدوا موسى كذاك قدوس العلي هارونْ فاشتعلتْ نار مجمعهمْ واحترق الأشرار أجمعينْ

البيت 7

قد صنعوا وعبدوا عِجلاً وسجدوا لصنم مسبوكْ وأبدلوا مجد العلي عاراً وهو الإله ملك الملوكْ

البيت 8

لقد نسوا أعمال فاديهمْ فقال إنه لهم يبيدْ لولا وقوف عبده موسى لكي يرُدَّ سُخطَه الشديدْ

البيت 9

كذا عليه قد تذمروا لم يؤمنوا بوعده العظيمْ فقام بالسخطِ مبدداً لنسله لولا اسمه الكريمْ

البيت 10

وقد أغاظوه بفعلهمْ إذ أخطأوا وعبدوا الأوثانْ ضربهم إذ ذاك بالوبا أفنى الذي لمجده أهانْ

البيت 11

وأسخطوه مرةً أخرى في شرهم بسبب المياهْ حتى تأذى عبدُه موسى في غيظه فرطَ منه الفاهْ

البيت 12

وخالفوا كلام ربهمْ فلم يُبيدوا أمم البلادْ واختلطوا وعَبدوا معهمْ وذبحوا للصنم الأولادْ

البيت 13

فاشتد غيظ ربنا جدا أذلهم تحت يد الأممْ أسلم شعبه إلى العِدى ميراثَه المختار من قِدَمْ

البيت 14

لكنه عاد مخلصاً إياهم بلطفه مراتْ أما هم فقد تمردوا وأكثروا الذنوب والزلاتْ