من ذا الذي يفصلنا

الأبيات

البيت 1

مَن ذا الذي يفصِلُنا عن حبِّ فادينا أكُربةٌ أمْ ضِيقةٌ لا شيءَ يَثنِينا لا الجوعُ لا العُريُ ولا الأخطارُ والأتعابْ من أجلِهِ نحتملُ الأرزاءَ والعذابْ

البيت 2

لا خوفَ من موتٍ ولا أذىً بِذي الحياهْ يقدِرُ أن يفصِلَنا عن حبِّنا إيّاهْ لا شيءَ في الدُّنيا ولا خليقةٌ أُخرى لا عُمقَ لا عُلوَّ لا سيادةٌ كُبرى

البيت 3

تقدرُ أن تفصِلَنا عن حبِّ ربِّنا فإن نَمُتْ في حبِّهِ فالموتُ مجدُنا مرساة نفسي في الرجا بوعدك الأمين تبقى معي طول المدى للدهر يا معينْ