ماذا إن تألمت
الأبيات
البيت 1
غريبَ الدارِ أحياها ولن أُطيلَ سُكناها
نزيلًا حتى يندَهَ عليَّ
فأمضي إلى حيثُ حبيبي في العُلا
فما الغريبُ في البَلا
البيت 2
هذا إلهي قد دعا سنمضي في النارِ معا
تجيزُني كي ألمعَ أكثرَ مما قد كنتُ
ما دام للضيقِ وقتُ على آلامي صَبِرتُ
البيت 3
حياةُ قصيرةُ الأمد اُجازى عليها للأبد
فما الحياةُ في الجسد ستُنسى حتمًا
عندما سأسمعُ ذي الكلمة أَقبِلًا عبدي نَعِما
البيت 4
وفي الفرحِ بلا أنِّ أسمعُ عنكَ بالأُذنِ
ووسط الضيقِ والحزنِ فإياكَ رأتْ عيني
ففيه احسستُ أني لستُ وحيدًا لكني
البيت 5
سريعََا سوفَ تُنهيها تمضي بكلِ ما فيها
فكيفَ عَساني أقضيها وإن لاقيتُ إعصارا
والقلبُ في الحَشا ثارَ والألمُ طابِعََا صار