ما ابهج اليوم الذي امنت
القرار
حُبي لفاديَّ الْمَجِيدْ
يومًا فيومًا سيزيد
عُمْرٌ جَدِيدْ يَوْمٌ سَعِيدْ
يَوْمُ اختصاصي بِالْوَحِيدْ
الأبيات
البيت 1
مَا أَبْهَجَ الْيَوْمَ الَّذِي
آمَنْتُ فِيهِ بِالْمَسِيحْ
أَضْحَى سُرُورِي كَامِلًا
وَرَنَّ صَوْتِي بِالْمَدِيحْ
البيت 2
بِجَاذِبِ الْحُبِّ آتَى
فَيَا لَحُبٍّ فائقٍ
وَرَدَّنِي إِلَى الْهُدَى
بِفَضْلِ عهدٍ صادقٍ
البيت 3
سَعَادَةٌ مِنَ السَّمَاء
حلت علي هذا الفقير
طُوبَاكَ يَا قَلْبِي ابْتَهِجْ
وقم بنذرك الخطير
البيت 4
يا نعمة عهدًا ضمَّني
إلى مخلِّصي الأمين
إني لربي وهو لي
دومًا لدَهر الداهرين
البيت 5
يَا رَبُّ ثبِتني وَكُنْ
مُمْتَلِكًا إِرَادَتِي
دَرِّبْ حَيَاتِي سَيِّدِي
فِي مَنْهَجِ الْقَدَاسَةِ