لماذا انتي حزينة

الأبيات

البيت 1

لِمَاذَا أَنْتِ حَزِينَةْ لِمَاذَا هذَا الأَنِين يَا نَفْسِي رَبُّكِ بَاقٍ عَلى الْوُعُودِ أَمِينْ تَرَجَّيْ رَبَّكِ نَفْسِي فَالرَّبُّ نِعْمَ الْمُعِين خَلاصُ وَجْهِي إِلَهِي وَنُورُ قَلْبِي الثَّمِين

البيت 2

لِمَاذَا ذَا الاِنْحِنَاءُ لِمَاذَا هَذَا الْبُكَاءْ اللهُ فِي الْمَجْدِ يَدْرِي ويَسْتَجِيبُ الدُّعَاءْ

البيت 3

وَعَهْدُ رَبِّكِ حَقٌّ قَدْ سَطَّرَتْهُ الدِّمَاءْ وَضَامِنُ الْعَهْدِ حَيٌّ وَشَافِعٌ فِي الْعَلاءْ الْكَاهِنُ الرَّأْسُ يَدْرِي ويَرْثِي لِلضُّعَفَاءْ وَضَامِنٌ لِلْخَلاصِ ثِقِي بِرَبِّ الْفِدَاءْ

البيت 4

يَا نَفْسِي فَانْتَظِرِيهِ مَهْمَا يَكُونُ الْمَرَارْ فَالصُّبْحُ لا بُدَّ آتٍ يَا حَبَّذَا الاِنْتِظَارْ وَاللَّيْلُ سَوْفَ يَزُولُ وَيُشْرِقُ ذَا النَّهَارْ مَعَ الْمَسِيح ِالْحَبِيبِ سَنَفْرَحُ بِانْتِصَارْ