كنت يا رب حمانا
الأبيات
البيت 1
كنتَ يا رب حِمانا ملجأ جيلاً فجيلْ قبل أن يوجد شيءٌ أنت ربنا الجليلْ تُرجع الناسَ تُراباً يا إلهي باقتدارْ ولهم تقول عودوا وارجِعوا إلى الغُبارْ
البيت 2
ولديك ألفُ عامِ مثلَ أمسٍ إذ عبرْ كهزيعٍ مرَّ ليلاً لم يعد له أثرْ قد جرفتهم جميعاً هم كحُلمِ الناعسِ ذبُلوا بعد اخضرارٍ مثل عشبٍ يابسِ
البيت 3
كان في الصبحِ جميلاً مثل زهرٍ قد زها جزَّه الموتُ مساءً فتلاشى وانتهى قد فنينا وارتعبنا من شديد سُخطكا وخفايانا تجلَّت في ضياء وجهكا
البيت 4
وبغيظك قضينا بالعَنا أعمارَنا وكقصةٍ تقضَّت وانتهت أيامُنا عمرنا سبعون عاماً في اعتدالِ الصحةِ أو ثمانون تُقَضّى إن تكن مع قوةِ
البيت 5
فخرُها همٌّ وغمٌّ وبلايا ومُصابْ وهْو تنتهي سريعاً وتمر كالسحابْ رب علمنا فندري مُنتهى أيامِنا وتكرَّم رب وامنحْ قلب حكمةٍ لنا