كم أود أن أشيد بيسوعي
القرار
ليس من يهتم بي كربِّي
ليس من صديقٍ مثلُهُ
فهو قد محا ذنوبي وظلامي
فعجيبٌ حبُّهُ
الأبيات
البيت 1
كم أ َودّ أن أشيد بيسوعي
منذ أن وجدته أوفى صديق
كيف أجرى فيَّ تغييرًا عجيبًا
عاجزًا عن فعله أقوى رفيق
البيت 2
كنت في شرٍّ وفي خوفٍ أسيرُ
حينما وجدني ذاك القدير
فأحاطت بي يمينُهُ برفقٍ
وهدتني نحو دربِهِ المنير
البيت 3
إنه دوما يَزيدني يقينًا
وابتهاجًا بكلام جودِهِ
أما حُبُّهُ لخاطئٍ نظيري
فهو سِرٌّ يُعلَنُ في مجده