قد مضى سيدي
القرار
يَا لَشَوْقِي لِلسَّمَا
دَارُ رَاحَةٍ لَنَا
زَادَ شَوْقِي لِلِّقَا
بِحَبِيبِي فَادِي جِنْسِنَا
الأبيات
البيت 1
قَدْ مَضَى سَيِّدِي لِلسَّمَا
لِيُعِدَّ مَكَانًا لَنَا
حَتَّى حَيْثُمَا يَكُونْ نَبْقَى مَعْهُ لِنَكُونْ
فِي هَنَاءٍ وَعِزٍّ وَسُكُونْ
البيت 2
قَدْ نُلاقِي آلامًا هُنَا
فِي مَسِيرِنَا مَعْ رَبِّنَا
إِنَّ وَعْدَهُ أَمِينْ فَهْوَ مَعْنَا كُلَّ حِينْ
يَحْمِلُ الْحُزْنَ عَنَّا وَالأَنِينْ
البيت 3
أَرْفَعُ صَوْتِي فِي مَوْطِنِي
وَأُرَنِّمُ تَرْنِيمَةً
لا يَعْرِفُهَا أَحَدْ غَيْرَ مَوْلايَ الصَّمَدْ
وَسَأُنْشِدُهَا إِلَى الأَبَدْ
البيت 4
أَبْقَى فِي مَوْطِنِي لِلأَبَدْ
مَعْ حَبِيبِي الْمَسِيحِ الصَّمَدْ
سَأُغَنِّي لِلْحَبِيبْ مَنْ فَدَانِي بِالصَّلِيبْ
تَارِكًا كُلَّ سُهْدِي وَالنَّحِيبْ