في شرودي وابتعاديالأبياتالبيت 1في شرودي وابتعادي عندما ضلت خطاي أشبع الحزن فؤادي إذ غرقت في الخطايا صرت لا أبالي حبا فيه أروع المزايا صرت لا أبالي ربا قد أحب للنهاية