عند شق الفجر باكر
القرار
أنت دستَ الموتَ وحدَكْ
يا يسوعُ الناصري
(مظهرا للخلق مجدَكْ
بالجمالِ الباهر)2
الأبيات
البيت 1
عند شقِّ الفجرِ باكرْ
في صباحِ الأحدِ
قام ربُّ المجدِ ناصرْ
شعبَهُ للأبدِ
البيت 2
كسر الموتَ جلالُهْ
دحرجَ الصخرَ الكبيرْ
مَن على القبرِ جمالُهْ
بانَ بالنورِ الخطيرْ
البيت 3
قام بكرُ الراقدين
ظافراً مُعطي الحياهْ
قام حقاً ويقينا
قام من بعدِ الوفاهْ
البيت 4
ها سيوفُ النصرِ سُلَّتْ
فوق هاماتِ العدى
وجنودِ الشرِّ ولَّتْ
هاربين سرمدا
البيت 5
قمتَ مِن بين اللحودِ
أنتَ يا صخرَ الدهورْ
واهباً دارَ الخلودِ
لرُقودٍ في القبورْ
البيت 6
والجنودُ العُلَوِيَّهْ
لاقتِ الربَّ الصمدْ
بالأغاني السرمديَّهْ
فوقُ في دارِ الأبدْ