ربنا للأتقياء صالح

الأبيات

البيت 1

ربنا للأتقياء صالحٌ وأمينٌ نحو أتقيا القلوبْ كاد إيماني يزِلْ غَيرَةٌ من نجاح الأرديا أهلِ الذنوبْ

البيت 2

ليس من شدائدٍ في عُمرهمْ جسمهم يبدُ صحيحاً وسمينْ ليس يتعبون مثل غيرهمْ لا ولا يوجد بينهم حزينْ

البيت 3

فلذلك انتفَخوا بالكبريا وكساهم مثلَ ثوب ظلمهمْ غلُظت قلوبهم من الغنى فاق عن كل الحدود إثمُهمْ

البيت 4

جعل الرب الإله شعبَهُ ينظرون كل هذا حائرينْ يشربون كأس ضيقٍ مُرّةٍ من نجاح هؤلاء الظالمينْ

البيت 5

قائلين كيف يعرف العَلي كيف يترُك العصاةَ ينجحونْ هوذا الأشرارُ هم على المدى يستريحون ومالاً يُكثرونْ

البيت 6

فصرخت في شديد ألمي قائلاً طهرتُ قلبي باطلاً ولقد كنت مُصاباً دائماً ولتأديب الإله حاملاً

البيت 7

قلت لو أبلغتُ هذا إخوتي كنت مُعثراً لهم مدى الحياهْ وتحيرتُ لِما جهِلتُهُ من خفايا السر في صُنع الإلهْ

البيت 8

فدخلتُ دارَ قدس ربِّنا وانتبهت لنهاية الخُطاهْ ورأيت ما تهيّأ لهمْ من خراب عاجل يُفني الحياهْ

البيت 9

كيف صاروا للخراب بَغتةً وكحُلمٍ قد نُسوا إلى الأبدْ وأنا في حيرتي كجاهلْ لست عارفاً قضاك يا صمدْ

البيت 10

إنني يا رب معك دائماً بيدي اليُمنى لقد أمسكتني وبرأيٍ منك تهدي سبُلي وإلى مجدٍ سما تأخذُني

البيت 11

يا تُرى من لي أراه في السما وعلى الأرض سواك لا أريدْ ذاب لحمي وكذا قلبي فَنى أنت صخري للدهور يا مجيدْ

البيت 12

هوذا يبيدُ كل مَن طغى وتباعدَ عن الرب الغفورْ تهلك الذي عليك قد عصى وتمادى في الفساد والشرورْ

البيت 13

ولذا إليك أقرُبُ أنا فاقترابي للإلهْ لي حسنْ وبسيدي جعلتُ ملجإي مُخبراً بفعله طول الزمنْ