باندهاش وإعجاب

القرار

بإندهاش وإعجاب بإجلال وخشوع نصرخ: ”عجيب انت أيها الرب يسوع“

الأبيات

البيت 1

حلَّ في حضن البتول ولم يفارق حضن الآب نزل إلينا عمانوئيل وهو ماكث في العلاء

البيت 2

الذي نزل هو الذي صعد، وكان في عرشه نزل ولم يخلِ السماء وصعد ولم يتركنا

البيت 3

الذي يكوِّنُ الأجنة في البطن صار جنينا ولفوه بأقمطة من قطن

البيت 4

من ليس له بدءِ واسمه قبل الشمس أتى في ملء الزمان وهو الآتي والأمس

البيت 5

قال يوحنا: سيأتي بعدي من كان قبلي «حملُ الله القدوس» جاء يُعَمَّد من قِبَلي

البيت 6

الخفيُّ قد تجلَّى والغني قد افتقر ننطقُ بعظمته ولا يوصف لأنه سرّْ

البيت 7

الجالس فوق الشاروبيم أخلى نفسه من المجد النارُ الآكلة اقترب منَّا في جسد

البيت 8

المجوس رأوه كطفل وسجدوا له كَ رب الكل عاش بيننا كَ إنسان وكَ إله كان يعمل

البيت 9

جاع وعطش كَ إنسان وأشبَع و روىَ و أراح نام كَ أبناء الجسد وكَ الله انتهر الرياح

البيت 10

مشى على الأرض كَ بشر وعَ المياه كَ المتعال وبكى عند القبر وقال للميت: «أخرج» في الحال

البيت 11

مخدومُ الملائكة وكلُّ جند السماء صار خادم الخلاص لكل البشر الخطاه

البيت 12

حاكموا قاضي القضاة وقَبِلَ! مع أنه البار حُسِبَ في عداد الخطاة ليحسبنا مع الأبرار

البيت 13

ألبسوه تاج شوك وهو مُتوج الملوك ضُرِبَ على الرأس كَ عبد ليرفع رأس العبيد

البيت 14

أَ يُهان العظيم ؟! أَ يُذل المُمَجَّد ؟! أَ يُوضع المرتفعُ ؟! يا لعظم حبك !!

البيت 15

اتضع هذا العظيم ليرفع المتضعين قبِل أن يُربط ويُقيد ليفك المقيدين

البيت 16

الأيدي التي صوَّرَت آدم وشَفَت الجميع سُمِرَت على الصليب وشُوِهَ الوجهَ البديع

البيت 17

عُلِّق من ثبَّت الأرض لأقدام الإنسان وارتفع فوق الصليب الذي رفع الأكوان

البيت 18

مات بإرادته ودُفِن بإختياره وقام بقوته وصعد بقدرته

البيت 19

وهو كائن معنا وسيأتي في مجده لإفتداء المُقتنَى لنمجدَه إلى الأبد