الرب ذو المجد الرفيع

الأبيات

البيت 1

ألرَّبُّ ذو الَمجدِ الرَّفيعْ يَهْوَهْ الَمسيحُ الَمُنتظَرْ قَدْ جاءَ كالعبدِ الَمطيعْ يا عجبًا مِنْ ذا الَخَبَرْ

البيت 2

رَجُلُ أَوجاعِ اختَبرْ حُزنا وقَدْ تَذَلَّلَ لأَنَّ حُزنَنا حَمَلْ أوجاعَنا تَحمَّلَ

البيت 3

مَجروحُ لأجلِ الَخَطَا مسحوقُ لأجلِ الآثامْ بِحُبْرِهِ صارَ الشِّفا عليهِ تأديبُ السلامْ

البيت 4

فَقَدْ ضَلَلْنا كُلُّنا كَغَنَمٍ في طُرْقِنا والربُّ هكذا وضَعْ عليهِ كلَّ إثْمِنا

البيت 5

هذا هو الرَّاعي الذي إستَيْقَظَ السَّيْفُ علَيهْ ضَرَبهُ كَمُذْنبٍ مَعْ أنهُ البارُّ لَدَيهْ

البيت 6

كنَعجةٍ أيضًا حُسبْ كالشَّاةِ سيقَ ذا الذبيحْ مِن أجلِ ذنبنا ضُرِبْ حتى جَميعًا نَسْتَرِيحْ

البيت 7

فاللَّهُ لَم يُشْفِقْ على مَسَرَّةِ النفسِ الوحيدْ بلْ سُرَّ أن يَسْحَقَهُ بالَحُزنِ لأجلِ العبيدْ

البيت 8

ماذا نقولُ أو نُجيبْ إزاءَ هذا الاتِّضاعْ فالشكرَ نُهدِي للحبيبْ طولَ الَمدَى بلا انقِطاعْ